الأربعاء، 16 فبراير، 2011

محمد الماغوط

كما كانت الشعوب البدائية تقدم للنيل أجمل عذراء كل صباح

لتفادي غضبه على الصيادين والمزارعين

أريد كل صباح أجمل وطن لتفادي غضبي وثورتي

ثم، الخمر المعتق، محارات الشواطئ، أسماك الجنس، عروق

المرجان، زبيب التسلية، النسيم العليل، نابات الرعاة، أجراس

القطعان، وتعب المساء، ونشاط الفجر، وصلوات المحن، وأدعية

المأزق، هي نفقاتي السرية أبعثرها يميناً وشمالاً وعلى من أريد.

*

ثم المطر.. الضباب، والأشباح مرافقة دائمة لموكبي،

والرعد والبرق فتوة الغيوم الشعبية فوق رأسي،

والشمس والقمر والنجوم كبار القوم أهل الرأي فيها.

*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق