الاثنين، 6 يونيو، 2011


يقوس ظهراً يقيني يطمئنني في يقين :

أيا وطني دمت لا دام من مزقوك

ولا عاش من أنكروك

فنحن بنوك .. ونحن الفدا..

فتى مثل «جو»؟

فترقص نوّاجة الحي بالسيف والدرع تبكيه في حُرقة:

وآه جو..

وآه جو..

هناك 5 تعليقات: